Chargement de la page en cours... 


Histoire

3abadat achayatin

سمعنا عن بدعة عبادة الشيطان لعنه الله و كثيرا ما تباردت على مخيلتنا العديد من الأسئلة التي لاتجد لها إجابات شافية.. لذلك فكرت بأن ألقي الضوء على تلك البدعة بكل ماتحمله من خفايا و أمور مريبة

في ما يلي نظرة تكاد تكون شاملة من خلال بعض قراءاتي عن بدعة عبدة الشيطان بداية من مؤسّسيها وقوانينها حتى كيفيّة الدخول إليها ومخاطرها.


 

هذا الفكر المنحرف فكر قديم ، ولكن اختلف المؤرخون في نشأته وبداية ظهوره، فذهب بعضهم إلى أنه بدأ في القرن الأول للميلاد عند " الغنوصيين " وهؤلاء كانوا ينظرون إلى الشيطان على أنه - ماعاذ الله - مساوٍ لله تعالى في القوة والسلطان...ثم تطور هؤلاء إلى " البولصيين " الذين كانوا يؤمنون بأن الشيطان هو خالق هذا الكون، وأن الله لم يقدر على أخذه منه، وبما أنهم يعيشون في هذا الكون فلا بد لهم من عبادة خالقه " المزعوم " إبليس .

كما وجدت تلك العبادة في بعض " فرسان الهيكل " الذين أنشـأتهم الكنيسة ليخوضوا الحـروب الصليبية سنة 1118م ، وهزمهم صلاح الدين عام 1291م . وقـد أُعدم رئيسهم " جـاك دي مولي " وأتباعه . وقد صوروا الشيطان على شكل قط أسود ، ووجدت عندهم بعض الرموز والأدوات الشيطانية كالنجمة الخماسية التي يتوسطها رأس الكبش كما يقول داني أوشم . وقد اختفت تلك العبادة لزمن طويل ، ولكنها بدأت تعود في العصر الحديث بقوة حتى وجـدت منظمات شيطانية لعبدة الشيطان كمنظمة ) ( ONA ) في بريطانيا ، و ( OSV ) في إيرلندا ، و" معبد سِت " في أمريكا ، و" كنيسة الشيطان " وهي أكبر وأخطر هذه المنظمات جميعاً ، وقد أسسـها الكاهن اليهودي الساحر ( أنطون لافي ) سنة 1966 ، ويقدر عدد المنتمين إليها بـ 50 ألف عضو ، ولها فروع في أمريكا وأوروبا وإفريقيا .

و "أنطون لافي" لمن لا يعرفه هو من أصل يهوديّ وجنسيّة أميركيّة. تزعّم عبادة الشيطان بعد موت "أليستر كراولي". ولقد ادّعى أنّ الله عزّ وجلّ ظلم إبليس، كما نكر الأديان جميعها وطالب بدليل مادّي على وجود الله، مؤكداً أنّ الأدلة التي تثبت وجود الشيطان كثيرة.

وهو يعتقد مثل " كراولي" أنّ الشيطان ضحيّة وهو قادر على تحقيق السعادة للإنسان بينما الله يعدنا بسعادة العالم الآخر غير الموجود أصلاً. ولذلك على الإنسان أن يستفيد من هذه السعادة الآنيّة وينضمّ إلى معسكر الشيطان.

لقد أسّس " أنطون لافي" معبداً للشيطان سنة 1966 فيه يتمّ تمجيد القوّة والاستمتاع بكلّ ما حرّمته الأديان مستعيناً بكلّ أنواع السحر والسحرة. فكلّ شخص يدخل إلى المعبد حسب زعم "لافي" هو إلهٌ في حدّ ذاته. ولقد كان أوّل من استخدم موسيقى البلاك ميتيل هو وأتباعه.

لم تبقَ دعوة " لافي" ضمن أميركا وحسب، بل انتشرت في أوروبا وأستراليا وآسيا وجنوب أفريقيا. أمّا في لبنان فلها أتباع يزدادون يوماً بعد يوم ويشكّلون خطراً كبيراً على المجتمع اللبناني، فهناك حالات شذوذ وانتحار متكررة، غالباً ما يُعتّم عليها بسبب تورّط أبناء بعض أصحاب النفوذ.

كما يدعو تبّاعها الشباب إلى ممارسة الحريّة الشخصيّة بشكل سافر، وإلى التمرّد على القيم الإنسانيّة والدينيّة، وإلى الادمان على المخدّرات، من خلال طقوس شيطانيّة تتلاءم مع احتياجاتهم وفي طليعتها الجنس. فالتمرّد على القيم هو الهاجس الأساسي الذي ينطلق منه أفراد عبّاد الشيطان للتأثير على الشباب، وبنوع خاص التمرّد على الدين المسيحيّ ورفضه، فينالون من شخص المسيح ويستعملون الرموز التالية: الصليب بشكل مقلوب والجمجمة والأفعى التي تلفّ الكرة الأرضيّة للإشارة إلى قدرتهم على حكم العالم في المستقبل.

وبالتالي يحرصون على العيش على هواهم وبشكل متفلت، ملتجئين إلى العنف فيقتلون الأطفال والهررة والديوك ويشربون من دمائهم، ويقيّدون إمرأة بالسلاسل ويمارسون معها التعذيب والاغتصاب المتكرّر.

وفي الفصل الثامن من كتابه الملعون "الإنجيل الأسود" أو "إنجيل الشيطان" يقول: "اقتل ما رغبت في ذلك، وامنع البقرة من إدرار اللبن، واجعل الآخرين غير قادرين على الانجاب، واقتل الأجنّة في بطون أمّهاتهم، واشربوا دم الصغار، واصنعوا منه حساءً، واخبزوا في الأفران لحومهم، واصنعوا من عظامهم أدوات للتعذيب". وفي الفصل السابع من الكتاب نفسه يقول: "ارتبط مع من تحبّ منتشياً حسب رغبتك، وعاضد الشيطان ولا تتقيّد في رغباتك بأحكام البشر والقوانين".

أمّا الرموز التسعة التي أعلنها فهي:

1- يمثـل الشيطان متعة الإشباع عوضاً عن التعفّف.

2- يمثـل الشيطان الوجود الماديّ عوضاً عن الوعود الروحانيّة غير الواقعيّة.

3- يمثـل الشيطان الحكمة بلا مواربة عوضاً عن الخبث الذي يرضى به البشر.

4- يمثـل الشيطان الطيبة بالنسبة لمن يخدمونه عوضاً عن الحبّ المهدور على ناكري الجميل غير المستحقين.

5- يمثـل الشيطان الانتقام عوضاً عن الحنان المفتعل والمصطنع الذي يمثله البعض.

6- يتحمّل الشيطان مسؤوليّة أعماله عوضاً عن التنصّـل والهروب من المواجهة.

7- الشيطان يرمز للإنسان كحيوان آخر، أحياناً أفضل وغالباً أسوأ من الحيوانات التي تمشي على أربعة قوائم، وهذا بفضل معتقداته الروحيّة ونموّه الفكري اللذين جعلاه الأكثر فساداً وفجوراً بين الحيوانات.

8- يمثـل الشيطان كلّ ما يمكن تسميته " خطيئة" والذي يؤدّي إلى إشباع واستمتاع فكري وجسديّ وعاطفيّ.

9- لطالما كان الشيطان أفضل صديق عرفته الكنائس وسيبقى كذلك دوماً لأنّ الكنائس تستغلّ الشيطان لكي تتمكّن من المحافظة والسيطرة على أتباعها.

فلسفتهم في الحياة

عبـاد الشيطان قوم لا يؤمنون بالله، ولا بالآخرة، ولا بالجزاء والجنة والنـار، ولذلك فقاعـدتهم الأساسية هي : التمتع بأقصى قدر من الملذات قبل الممات كما يقول اليهودي " لافي " في كتابه ( الشيـطان يريدك Satan wants you ) : الحياة هي الملذات والشهوات ، والموت هو الذي سيحرمنا منها ، لذا اغتنم هذه الفرصة الآن للاستمتاع بهذه الحياة ، فلا حياة بعدها ولا جنة ولا نار ، فالعذاب والنعيم هنا.

الأعيـاد

عنـدهم عدة أعياد في السنة أشهرها عيد كل القديسين أو الهالوين ( Halloween ) ويزعمون أنه يوم يسهل فيه الاتصال بالأرواح التي تطلق في هذه الليلة .

طقوس وعبادات

أما طقوس القوم فهي بين أمرين : إما طقوس جنسية مفرطة ، حتى إنها تصل إلى درجة مقززة ممجوجة إلى الغاية.

وإما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف إلا بأنها فعلاً شيطانية، والتي لعل أدناها شرب الدم الآدمي المأخوذ من جروح الأعضاء ، وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية " وخاصة من الأطفال " بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والـكي بالنار ، ثم ذبحهم تقرباً لإبليس ، على الجميع لعـائن الله المتتابعات.

وقد أشار المؤلف البريطاني المعاصر " بنثورن هيوز " أنه حتى القرن السابع عشر ، كان هناك قدر كبير من الرقص الطقوسي في الكنائس الأوروبية ، وكان الانغماس العميق في الرقـص يؤدي إلى انحـلال قيـود الساحرات ، وتفكك قواهـن استعدادا لبلوغ قمة السبت . وتلك هي ذروة الطقوس التي يضاجعهن فيها الشيطان ، ويغرق معهن في أشد الملذات الحقيرة إثارة ، ثم ينتهي احتفال السبت بعربدة جنسـية عارمة لا قيود لها. ويبدو أن هذه الطقوس لم تزل مستمرة حتى أيامنا هذه ، فقد أشار سيبروك "seabrook" أنه شاهد طقوس القداس الأسود في نيويورك وباريس وليون ولندن .

ويصف المؤلف البريطاني المعاصر " جوليان فرانكلين " هذه الطقوس قائلاً : يقام القداس الأسود في منتصف الليل بين أطلال كنيسة خربة ، برئاسة كاهن مرتد ، ومساعداته من البغايا ، ويتم تدنيس القربان ببراز الآدميين.

وكان الكاهن يرتدي رداءً كهنوتيًا مشقوقًا عند ثلاث نقاط ، ويبدأ بحرق شموع سوداء ، ولا بد من استخدام الماء المقدس لغمس المعمدين من الأطفال غير الشرعيين حديثي الولادة.

ويتم تزيين الهيكل بطائر البوم والخفافيش والضفادع والمخلوقات ذات الفأل السيء ، ويقوم الكاهن بالوقوف مادًّا قدمه اليسرى إلى الأمام ، ويتلو القداس الروماني الكاثوليكي معكوسًا.

وبعده مباشرة ينغمس الحاضرون في ممارسة كل أنواع العربدة الممكنة ، وكافة أشكال الانحراف الجنسي أمام الهيكل.

ويجزم فرانكلين أن كثيرًا من الناس في العصر الحديث يجتمعون لإقامة القداس الأسود بشكل أو بآخر ، وعلى سبيل الاستدلال ، فقد اكتشف حاكم إيرشاير في اسكتلنده أن هذه الطقوس كانت تقام في إحـدى كنائس القرن السابع عشر المهجورة التي تهدمت أركانها ، ومن بين الدلائل التي وجدها نسخة من الإنجيل مشوهة ، وزجاجة خمر قربان مكسورة ، ورسم لصليب مقلوب بالطباشير على الهيكل .

وفي عام 1963 كتبت إحدى الأميرات قصة جنسية لمجلة بريطانية عن القـداس الأسود الذي شهدته بنفسها.

ومن الحقائق المعترف بها أن ذلك القداس قد انتشر بشكل كبير في شمالي انجلترا ، وأصبح شائعًا لدرجة مساواته بالأحداث البارزة عم 1963 م . وقد انتشرت موجة من أفلام السينما الأوروبية والأمريكية في السبعينيات تتحـدث عن مثل هـذه الطقوس بما فيها ممارسة الجنس مع الشيطان.

عبدة الشيطان والموسيقى

لعباد الشيطان شعراء متخصصون في كتابة الكلمات التي تعظم الشيطان وتسب الرحمن ، وتثير الغرائز وتلهبها ، كما أن لهم ملحنين دمجوا تلك الكلمات بموسيقى صاخبة ذات إيقاع سريع ، وهو ما يميـل إليه شباب هذا العصر . وأكثر ما يسمع عباد الشيطان موسيقى " الهيفي ميتال " وموسيقى " الهارد روك " وقد ارتبط هذا النوع من الموسيقى بعدة جرائم قام بها شباب في عمر الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة ينتظر عدد منهم حكم الإعدام على جرائم تقشعر منها الأبدان.

ولا يقصـر عباد الشيطان موسيقاهم على أنفسهم بل يقيمون الحفلات العامة ، وينشرون في الأسواق أغانيهم التي تدعو لتمجيد الشيطان والدعوة للجنس والقتل والانتحار . يؤكد ذلك ما قاله ( كلين بنتون ) قائد فرقة deicide ) يعني قاتل الإله عندما سئل عن أهداف فرقته ؟ قال : وضع موسيقى تدعو إلى الشر بقدر المستطاع ؛ لكي نفوز بالدخول إلى جهنم من البوابات السبع ، وهذه إحدى الطرق للتعبير عند انتمائي لعباد الشيطان Fandamentalist Journal 18.

عباد الشيطان والجنس

إن الغرض الأساسي عند عباد الشيطان هو إشباع الغريزة الجنسـية إشباعاً تاماً ، بغـض النظر عن الوسيلة ، فهم يبيحون ممارسة الجنس بجميع صوره المعقولة وغير المعقولة حتى بين أفراد الجنس الواحد - أي اتصال الذكر بالذكر والأنثى بالأنثى- كما أنهم لا يجدون غضاضة في إتيان البهائم ، أو فعل الفـاحشة في جثث الموتى.

كذلك الانحـرافات الجنسية المختلفة كالفتشية ، أو السـادية ، أو الماسوشية ، أو الافتـضاحية ، أو اغتصاب النساء والأطفال كل ذلك لا بأس به عندهم طالما أنه يؤدي إلى إشباع الغريزة . ويؤمن أفراد هذه الطائفة بإباحة كل أنثى لكل ذكر ، وبالذات إتيان المحارم وكلما كانت الحرمة أكبر كان أفضل كالابن مع أمه ، والبنت وأخيها وأبيها ، وهكذا ..وهو لا شك تلبيس إبليس فقد استولى عليهم الشيطان تماماً.

وقد وقعت هذه الحادثة في أمريكا سنة 1993م ، في مدينة سانتا مونيـكا بولاية كاليفورنيا، فقد تقدم الأهالي بشكوى لدى السلطات ضد أفراد ينتمون للملة الشيطانية قاموا باستدراج أربع فتيات تتراوح أعمارهن بين الحادية عشرة والخامسة عشرة إلى منزل شبه مهجور يقع في غـابة بعيدة عن المدينة ، وقـد أوهموهن بوجود حفل كبير هناك .

تقول إحدى الفتيات : عندما كانت تسير بنا السيارة وسط الغابة تملكنا شيء من الخوف لكننا حاولنا إخفاءه ، وعند وصولنا للمنزل شاهدنا حشداً من الرجال والنساء يرقصون ويغنون حول نار مشتعلة ، وهم شبه عراة ، ثم أُجبرنا على شرب الفودكا واستنشاق نوع من المخدرات، بعد ذلك طُرحنا أرضاً بالقرب من النـار وجُردنا من جميع ملابسنا ، ثم وقف أحـدهم وسـكب على أجسادنا بولاً آدمياً ودماً ، وصاح قائلاً : " في سبيلك أيها الشيطان العظيم " وقام الجميع بلعق أبداننا وما عليها من نجاسات ، وهـم يتمـتمون بكلام غير مفهوم ، ثم قام رجل منهم وبدأ يقرأ من كتاب الشيطان المقدس.

بعد ذلك قام عباد الشيطان باغتصابنا عشرات المرات ، وبأوضاع غريبة جداً ، حتى إذا قضوا وطرهم ، عصبوا أعيننا مرة أخرى ، وألقونا في أحد شوارع المدينة . وبعد أيـام عثر رجـال الشرطة على المنزل ، ووجدوا رماداً لتلك النار الكبيرة ، أما الجنـاة فلا أثر لهـم.

أطفال عبّاد الشيطان وكيف يعيشون

ينشأ الطفل في كَنَف عباد الشيطان حسب خطط وأساليب مدروسة منذ نعـومة أظفاره ، فأول مـا يغرس في ذهنه هو أنه شيطان ، وأن الشيطان الأكبر هو إلهه ومعينه في الشدائد ، وتستعمل عدة طرق لغرس هذه الفكرة في ذهنه.

ولنأخذ مثالاً على ذلك ، وهو ما صرحت به إحدى الفتيات اللاتي هـربن من مجتمع عباد الشيـطان لطبيبها النفسي ، تقول : لقد كان والداي من عبدة الشيطان ، وكانا دائماً يكـرران على مسامعي بأنني شيطانة ولكن بصورة إنسان ، فكبرت وأنا مؤمنة بهـذا القول ، ولكي لا يصـل إلي أدنى شـك في ذلك ، أخبراني ذات يوم بأنهما سيرشان علىّ ماءً مباركاً وهو الذي سيظهر شكـلي الحقيقي ، وكنت أنتظر هذا الحدث بفارغ الصبر، وبعد أيام معدودة جاء والداي بالماء ، فخلعا ملابسي ثم رشـَّا الماء على جسدي ووجهي ، وما هي إلا ثواني قليلة حتى أحسست بعدها بأنني أصبحت شعلة من النيران ، وأغمي عليّ مرات عديدة من شدة الألم ، فأصبت بتشوهات في وجهي ومناطق متفرقة من جسمي ، ثم بعد ذلك عندما أنظر في المرآة وأرى وجهـي المشوه أزداد يقيناً بأن هذا وجه شيطان حقاً ، وبعد ما كبرت عرفت أن هذا الماء المبارك هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة .

وبالنظر إلى التقارير التي جمعت من العيادات النفسية وأقسام الشرطة من مختلف الولايات في أمريكا نجد تشابهاً كبيراً بين أقوال الذين نجوا من عباد الشيطان ، وهذه بعض طرقهم في تربية أطفالهم :

قتل الشعور والإحساس عند الأطفال

لعباد الشيطان طرق عديدة لتحقيق ذلك منها إعطـاء الطفل جرعات من المخدرات ، استخدام التنويم المغناطيسي ، الإذلال والاحتقار ، الخداع البصري فهو يرى أشياء ليس لها وجود ، عزله لفترات طويلة وذلك بوضعه في صندوق أو تابوت بعيداً عنهم ، حرمـانه من الأكل والشرب طوال اليوم ، التعليق من الأرجل أو اليدين ، إجباره على طعن بعض الحيوانات الحيـة بخنجرٍ أو سكين ، كي يغرسوا فيه - بجانب قتل الشعور- الدوافع العدوانية ، وسهولة انقياده لهم .

طمس المُثل والقيم الأخلاقية عند الأطفال

يقوم عباد الشيطان بإجبار الطفل على ارتكاب الفواحش كاللواط وإتيان البهائم والمشاركة في الحفلات الجنسية الصاخبة ، ويعطى الطفل في بادىء الأمر قطة أو كلباً صغيراً لتنشأ علاقة قوية بين الاثنين ، وليس الغرض من ذلك إدخـال البهجة والسرور إلى قلبه ، بل لتهديده دائماً بذبح هذا الحيوان أمامه إن لم يستجب لما يريدون ، فيكون سلس القياد طوع الزّمام.

ويذكـر البعض أنهم أُجبروا على أكل قطع من لحم بشري ، وبعض القاذورات ، وشـرب الدماء ، والنوم مع الموتى في المقابر ليلاً ، والممارسات الجنسية علناً .

هذا الوبال بدأ من زعيم عبدة الشيطان الأول

"أليستر كراولي" 1875- 1947 ولد كراولي من عائلة بيروقراطيّة في إنكلترا وتخرّج من جامعة كامبريدج، إهتمّ في البدء بالظواهر والعبادات الغريبة، ودافع عن الإثارة والشهوات الجنسيّة في كتبه ومحاضراته.

ثمّ انضمّ إلى نظام العهد الذهبي وهو مجتمع سرّي، وقد أصبح فيما بعد المعلم الكبي لذلك المجتمع.

أنشأ علاقة جنسيّة شاذة مع "ألان بينيت" الذي انغمس فيما بعد بأعمال السحر، وأعلن كراولي أنه يتمنى أن يصبح قدّيس الشيطان، وأن يُعرف بالوحش الكبير أو الرجل الشرّير.

في العام 1900 ، ترك كراولي العهد الذهبي وأوجد نظاماً خاصًّا به أسماه "سلفر ستار" أي النجم الفضّي، وراح يسافر عبر العالم حيث بقي لسنوات طويلة في صقليا مع عددٍ من أتباعه.

ولكن الأخبار التي عُرفت عنه من تعاطيه وترويجه للمخدّرات وتقديم الذبائح، جعله يُطرد من إيطاليا، فذهب إلى سيلان حيث التقى مجدّداً بالرجل الذي ربطته به علاقة شاذّة "ألان بينيت"، وقضى كراولي عمره يسافر من بلد إلى آخر يبحث عن لذّاته الجسديّة مع النساء والرجال ويدعو إلى الوحشيّة والشيطانيّة، وقد سافر إلى صحراء الجزائر للقاء روح الشيطان هناك.

وفي آخر حياته أصبح كراولي يؤمن بأنه مصّاص دماء وراح يحقن جسمه بالهيرويين حتى وُجد في النهاية ميتاً بين زجاجات الخمر وحقن المخدّرات.

 

 

 

قانون كراولي

· يحقّ للإنسان أن يبتدع قانونه الخاص

- أن يعيش بالطريقة التي يريدها

- أن يعمل كما يريد

- أن يلهو كما يريد

- أن يرتاح كما يريد

- أن يموت في الوقت والطريقة التي يريد.

2· يحقّ للإنسان أن يأكل ما يريد ( لذلك شجّع جماعته على أكل الغائط )

- أن يشرب ما يريد ( يشربون الدم والبول )

- أن يسكن أينما يريد ( يسكنون الخرائب والمقابر )

- أن يلبس كما يريد

- أن يتحرّك على وجه الأرض كما يريد.

3· يحقّ للإنسان أن يفكِّر كما يريد

- أن يتكلَّم كما يريد

- أن يكتب ويرسم وينحت ويخطط ويبني كما يريد.

4· يحقّ للإنسان أن يحبّ كما يريد

- خذ حاجتك من الجنس كما تريد ومتى وأين ومع مَن تريد.

5· يحقّ للإنسان أن يقتل أولئك الذين يقفون عائقاً أمام تحقيق هذه الحقوق.

نظريات كراولي الخمس

1· يجب توريط العائلة كلّها في عبادة الشيطان بحيث تنتقل التعاليم من الأهل إلى الأطفال الذين سيصبحون بدورهم متورّطين في أعمار مبكرة، وهذا ما لوحظ في الولايات المتحدة الأميركيّة.

2· الجيل الجديد والجيل الذي سبقه سيكونان مسؤولين عن نشر التعاليم الشيطانيّة.

3· يجب أن يقوم عدد من الأشخاص وأتباعهم بوضع تعاليم خاصَّة بهم تتعلَّق بخرق القانون والنواحي الدينيّة خصوصاً بالنسبة إلى قوانين وشرائع الأديان السماويّة الثلاثة اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام.

4· يجب أن تقوم مجموعة من عُبَّاد الشيطان، وتدعى المجموعة الرسميّة، بنشر التعاليم وإغواء الشباب بجميع وسائل الغواية كالجنس والمخدّرات وغير ذلك.

5· أخيراً، يجب دفع المراهقين للثورة على مجتمعاتهم وتقاليدهم ودياناتهم لأنهم قوّة التغيير.

عبدة الشيطان في الشرق

لقد كنـا نظن أن عبـادة الشيطان ستقتصر على الغربيين نظراً للخواء الـروحي ، والتحريف بل التخريف الديني ، وانقطاع الصلة بالله ، وأن أهل الإسلام وأبناءه في معزل عن ذلك البلاء ، ولكننا فوجئنا بالصحف تخبرنا بأن هذا الوباء والبلاء قد طال بعضاً من أبناء المسلمين :-

في لبنان ذكرت صحيفة ( كل الأسرة ) حادث انتحار مراهق ( 16 سنة ) بإطلاق النار على رأسه ، وقد وجدت ملصقات وصور لأعضاء من فرقة ( الروك ) ورسوماً لجمـاجم ، وثبت من التحليـل الأول للقضية أن الفتى كان ينتمي إلى إحدى المجموعات الشيطانية .

وأما في مصر بلد الأزهر والإسلام فكانت الفاجعة الكبرى في شهر رمضان 1417هـ حيث قُبض على مجموعة من الشباب - من أبناء الطبقة الأرستقراطية - ينتمون إلى هذا الفكر الضال ويتقربون إلى الشيطان ، وقد اعترفوا بذلك وقد أدانهم القضاء ، وحكم عليهم المفتي بالردة ، ولكن للأسف ماتت القضية ، وخرج المتهمون بدون أي عقاب ؟!!!

أسباب هذه الظاهرة

لا شك أن لوجود هذا الفكر المنحرف بين أبناء المسلمين - خاصة أبناء مصر المسلمة - أسباباً ، ونحن نذكر بعضها :-

1- الانفتاح الإعلامي الرهيب بدون أي قيود ، ونشر الإباحية بصورة كبيرة . وإثارة النزوات ، ونشر الفكر الهابط من أغاني ماجنة ، وأفلام هابطة ، وكتب ومجلات إباحية بأيسر السبل وأزهد التكاليف .

2- سياسة تجفيف المنابع الإسلامية ، وكذلك تحجيم دور الدعاة ، ومنع وصول المفاهيم الشرعية إلى الناس .

3- الإختـلاط الذي عم جميع البلاد ، مع السفور الشديد وذهاب الأخلاق .

4- الدعوة المشبوهة للدفاع عن حرية الفـكر والاعتقاد ، في حين يحاسب أهل الإسـلام على النـوايا والخطرات .

الرموز الشيطانية

إنه لمن الصعوبة بمكان أن تُترجم جميع الكتابات أو الرموز السحرية التي يستخدمها عباد الشيطان ، لأن هذا يحتاج إلى ساحر متضلع من لغة السحر ، كما أنها قد كُتبت بحروف ورموز سرية لا يعرفها إلا السحرة الكبار الذين حازوا على الدرجات العليا في هذا العلم ، ولكننا سنلقي الضوء على المشهور منها :

رأس الكبش Baphomet : من أشهر رموز عباد الشيطان ، فرأس الكبش يمثل إلههم ورئيسهم وهو الشيطان، ويعد رمزاً مقدساً ، لأنه يمثل الشيطان نفسه .

الهلال والنجمة: شعار مشترك بين الماسونية وعباد الشيطان ، وهو يمثل آلهة القمر (ديانا) وإلهة الحب (فينوس) ، وهو الأكثر استعمالاً عند الساحرات .

العين الثالثة : شعار مشترك بين الماسونية وعبـاد الشيطان ، ونجده أيضاً على ورقة الدولار الأمريكي.

منطقة الجنس : هـذا الشعار يرمز إلى أن المنطقة خاصة للطقوس الجنسية فقط . منطقة القداس الأسود .

الصليب المعقوف : شعار مشترك بين النـازية وعبـادالشيطان ، ويرمز للشمس والجهـات الأربع .

الصاعقة المزدوجة : شعار مشترك بين النازية وعباد الشيطان .

نجمة داود : شعار مشترك بين اليهود وعبـاد الشيطان ويستعمل في الطقوس السحرية وهو من الرموز المتداولة بكثرة بين عباد الشيطان وقد أخذه اليستر كرولي من الإنجيل (من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان وعدده ستمائة وستة وستون) . كما يستخدم الرمز "FFF" كذلك لأن ( F ) هو الحرف السادس من الأبجدية الإنجليزية .

الأنك : أخذه عباد الشيطان من قدماء المصريين،وهو رمز الحياة وبخاصة الخلود ، ويمثـل الجزء العلوي الأنثى والجزء السفلي الذكر .

ين / يانج ( Yin/Yang ) : وهو رمز للتكامل بين المتضادات في الكون .

المذبح : ويبنى عادة من الرخام أو الجرانيت ، تتوسطه حفرة على شكل نجمة خماسية وحولها دائرةوهناك أدوات تكون عـادة على المذبح مثل : خنجر أو سيف ذو مقبض أسود نقشت على شفرته آيـات شيطانية ، شموع سوداء ، أسياخ من حديد للتعذيب ، وكأس من الفضة لشرب الدماء .

أما الرموز التي على المذبح فتختلف باختـلاف الفرقة الشيطانية.